مقدمة للفصول الرئيسية للمجلدين الأول والثاني من ((مجموعة الخطابات الدبلوماسية لشي جين بينغ))

| | موعد الأصدار:2023-01-16

بكين 11 مايو (شينخوا) تم تضمين المجلدين الأول والثاني من ((مجموعة الخطابات الدبلوماسية لشي جين بينغ)) الذي حرره معهد تاريخ ووثائق الحزب التابع للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في محاضرات وكلمات وخطابات وأحاديث وغيرها من 136مقالة للرفيق شي جين بينغ في المناسبات الدولية من مارس 2013 إلى نوفمبر 2021. يتم تقديم المحتويات الرئيسية لهذين المجلدين على النحو التالي.

((مواكبة تيار تقدم العصر، لدفع التنمية السلمية في العالم)) هي خطاب ألقاه شي جين بينغ بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية في يوم 23 مارس 2013، هذه الزيارة إلى روسيا هي أول زيارة خارجية يقوم بها الرفيق شي جين بينغ منذ توليه رئيس الصين. وتناول الخطاب بالتفصيل وجهة نظر الصين بشأن الوضع العالمي وموقفها من العلاقات الدولية. وأشار إلى أنه في هذا العالم، ارتفعت درجة الترابط والاعتماد المتبادل بين مختلف البلدان بصورة غير مسبوقة، حيث تعيش البشرية في قرية عالمية واحدة، وفي ذات الزمان والمكان الذي يلتقي فيهما التاريخ والواقع، فتصبح على نحو متزايد مجموعة مصير مشترك، تتشابك فيها أقدار الجميع. إن تيار العالم اليوم تيار عارم، من أطاعه سلم، ومن عصاه هلك. وإذا أردنا اللحاق بخطوات تقدم العصر، فلا يمكننا إبقاء عقولنا أسيرة للماضي، أو في العصر القديم للتوسع الاستعماري، أو في الإطار القديم لعقلية الحرب الباردة ولعبة المحصلة الصفرية، رغم أن أجسامنا قد دخلت القرن الحادي والعشرين. وأمام التغيرات العميقة للوضع الدولي والمطالب الموضوعية لوقوف دول العالم جنبا لجنب في الشدائد، يجب على مختلف الدول أن تدفع معا إقامة علاقات دولية جديدة الطراز تتخذ التعاون والفوز المشترك محورا لها، وينبغي لشعوب مختلف الدول حماية السلم العالمي ودفع التنمية المشتركة سويا. وشدد على أنه "لا تعرف ما إذا كان الحذاء مناسبا لقدميك أم لا، إلا بعد أن تلبسه". وعليه فإن الشعب وحده في دولة ما، هو صاحب الحق المطلق في تقرير ما إذا كان الطريق التنموي ملائما لهذه الدولة أم لا. ويهدف حلم الصين الذي نريد تحقيقه إلى تحقيق الخير للشعب الصيني وأيضا لشعوب سائر الدول.

 

((لنكون أصدقاء موثوقا بهم وشركاء مخلصين دائما)) هي خطاب ألفاه شي جين بينغ في مركز نايريري الدولي للمؤتمرات في تنزانيا يوم 25 مارس 2013. ولخص الخطاب التجربة القيمة في تنمية العلاقات الودية بين الصين وأفريقيا، وشرح بشكل شامل سياسة واقتراح الصين وأفريقيا للسعي لتحقيق السلام وتعزيز التنمية معًا. وأشار إلى أن هذه الحقبة من التاريخ أخبرتنا أن الصين وأفريقيا ظلتا مجموعة مصير مشترك، حيث تربطنا بشكل وثيق المعاناة التاريخية المشتركة ومهام التنمية المشتركة، والمصالح الإستراتيجية المشتركة. ويعتبر كل طرف منا تنمية الآخر فرصة له، ويدفع كلاهما بنشاط التنمية والازدهار المشترك بواسطة تعزيز التعاون. أكد على "الإخلاص" في معاملة الأصدقاء الأفارقة، و"الصدق" في تطوير تعاوننا مع أفريقيا، "المودة" في تعزيز الصداقة بين الصين وأفريقيا، "الصراحة" في حل المشاكل التي برزت في مسيرة تعاوننا.

((تطوير الصداقة الشعبية، والتشارك في خلق مستقبل أفضل)) هي خطاب ألقاه شي جين بينغ في جامعة نزارباييف القازاقية في يوم 7 سبتمبر 2013. وأشار إلى أنه من أجل جعل العلاقات الاقتصادية بين دول أوراسيا أوثق، والتعاون المتبادل أكثر تعمقًا، ومساحة التنمية أوسع، يمكن استخدام نماذج تعاون مبتكرة لبناء "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير" بشكل مشترك. هذه قضية عظيمة تفيد الناس في جميع البلدان على طول طريق الحرير.

 

((بناء مجموعة مصير مشترك بين الصين والآسيان يدا بيد)) هي خطاب القاه شي جين بينغ في البرلمان الإندونيسي في يوم 3 أكتوبر 2013. وأشار إلى أنه تربط الصين ودول الآسيان جبال ومياه وقرابة رحم. وظلت منطقة جنوب شرقي آسيا همزة وصل هامة على "طريق الحرير البحري" منذ العهود القديمة، وترغب الصين في بذل جهود مشتركة مع اندونسيا وغيرها من دول الاسيان في التشارك في بناء مجموعة مصير مشتركة بين الصين ودول الآسيان بشكل أوثق، لتبني سويا "طريق الحرير البحري" للقرن الحادي والعشرين. وتدعو الصين إلى التحضير لتأسيس بنك آسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وترغب في دعم الدول النامية بالمنطقة بما فيها دول الآسيان في البناء الخاص بالترابط والتواصل لمنشآت البنية الأساسية.

 

((إن تعزيز الأمان النووي هو التزامنا المشترك ومسؤوليتنا المشتركة)) جزء مهم من خطاب ألقاه شي جين بينغ في قمة الأمن النووي التي عقدت في لاهاي بهولندا يوم 24 مارس 2014. وأشار إلى أن تعزيز الأمن النووي عملية مستمرة. وطالما نواصل تطوير قضية الطاقة النووية، فإن جهود تعزيز الأمن النووي لا يمكن مطلقا أن تتوقف. ويتعين علينا الالتزام بمفهوم عقلاني ومنسق ومتوازن للأمن النووي ووضع عملية الأمن النووي على مسار التنمية السليمة والمستدامة. ويجب علينا التركيز بشكل متكافئ على التنمية والأمن، وتطوير قضية الطاقة النووية بشرط ضمان الأمن. وينبغي لنا التشديد بشكل متساو على الحقوق والالتزامات، والمضي قدما مع عملية الأمن النووي الدولي على أساس احترام حقوق كافة الدول ومصالحها. ويجب علينا التركيز بذات القدر على الجهود المستقلة والتعاونية، سعيا نحو أمن نووي عالمي باتخاذ المنفعة المتبادلة والفوز المشترك وسيلة لذلك. وينبغي لنا التركيز بشكل متساو على معالجة الأعراض والأسباب، والمضي قدما بشكل شامل في جهود الأمن النووي بهدف استئصال المخاطر من جذورها.

 

((التبادل والاستفادة المتبادلة بين الحضارات هو قوة دافعة مهمة لتقدم الحضارة الإنسانية والسلام والتنمية في العالم)) هو خطاب ألقاه الرفيق شي جين بينغ في مقر اليونسكو في باريس، فرنسا في يوم 27 مارس 2014. وأشار إلى أن تنوع الحضارات يزداد من خلال التبادل ويتنامى ثراؤها من خلال الاستفادة المتبادلة. ويولد هذا التبادل والاستفادة المتبادلة قوة محركة هامة لدفع تقدم الحضارة الإنسانية والسلام والتنمية العالميين، ويتطلب دفع التواصل والتعلم المتبادل بين الحضارات منا التمسك بالمواقف والمبادئ الصحيحة. ويجب علينا تشجيع الاحترام المتبادل والتعايش المتناغم بين مختلف الحضارات، وتحويل التواصل والتعلم المتبادل بينها إلى جسر لتعزيز الصداقة بين شعوب مختلف البلدان، وإلى قوة محركة لدفع تقدم المجتمع البشري، وإلى رابطة لحماية السلام العالمي. وسوف يدفع أبناء الشعب الصيني عجلة تحويل الحضارة الصينية بشكل خلاق وتطويرها بشكل مبتكر بناء على التقدم الجديد للعصر. وبذلك، سيمكنون الحضارة الصينية من مشاركة الحضارات الغنية والمتنوعة المخلوقة بشعوب جميع البلدان الأخرى في تزويد البشرية بتوجيه روحي صحيح وقوة محركة فكرية ضخمة.

 

((خطاب في مؤسسة كوربر الألمانية)) هو خطاب ألقاه شي جين بينغ باتِّخاذ التزام الصين بطريق التنمية السلمية موضوعه في يوم 28 مارس 2014. وأشار إلى أن سلوك طريق التنمية السلمية هو استجابة الصين للاهتمام الدولي بشأن اتجاه تنميتها، كما أنه تعبير عن ثقة شعبها ووعيه بتحقيق أهدافه التنموية. وهذه الثقة والوعي يأتيان من المنبع العميق للحضارة الصينية، ومن معرفة الظروف لتحقيق أهداف التنمية الصينية، ومن استيعاب الاتجاه العام للتنمية العالمية. وقد اتخذ الشعب الصيني، بناء على ما مر به، خيارا واعيا لسلوك طريق التنمية السلمية. ونأمل مخلصين بأن تسلك سائر بلدان العالم طريق التنمية السلمية. فإن الصين ستحمي بثبات لا يتزحزح سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية، ولا ينبغي لأي بلد توقُّع ابتلاعنا ثمرة مرة تضر بسيادة الصين أو أمنها أو مصالحها التنموية.

 

((كلمة في كلية أوروبا بمدينة بروغيس البلجيكية)) هي خطاب ألقاه شي جين بينغ في يوم أول أبريل 2014. وللمضي بالعلاقات قدما، تحتاج الصين إلى تعميق معرفتها بأوروبا، تماما كما يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى تعميق معرفته بالصين. فمن أجل متابعة الصين وفهمها، يتعين عليك النظر إلى ماضيها وحاضرها، وإلى حالتها المادية ووضعها الفكري. ويصعب عليك فهم الصين حقا، إذا نظرتَ إليها بمعزل عن تاريخها وثقافتها وعن أسلوب تفكير شعبها، وعن التغييرات العميقة التي تحدث فيها اليوم. ولا يمكن للصين أن تقلِّد بالكامل وآليا النظام السياسي أو النموذج التنموي لبلد آخر. وسيكون ذلك غير متأقلم مع بيئتنا، حتى وقد يؤدي إلى عواقب كارثية. وكان من المحتم أن يملي كل من التقاليد الثقافية والتاريخ والظروف الوطنية الفريدة للصين على البلاد سلوك طريق تنموي يناسب خصائصها. ويلزم الصين والاتحاد الأوروبي مضافرة جهودهما لإنشاء أربعة جسور هي جسر السلام وجسر النمو وجسر الإصلاح وجسر الحضارة، وبناء شراكة إستراتيجية شاملة بين الصين والاتحاد الأوروبي تكون ذات تأثير أكبر على الصعيد العالمي.

 

((إرساء مفهوم أمن آسيوي والعمل معا لخلق وضع جديد للتعاون الأمني)) هي خطاب شي جين بينغ في القمة الرابعة لمؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا  التي عقدت في شانغهاي يوم 21 مايو 2014. وأشار إلى أن رغبة الشعوب الآسيوية في السلام والاستقرار أصبحت أقوى، وحاجتها إلى العمل المشترك في مواجهة التحديات الأمنية أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. ويجب علينا الدعوة بنشاط إلى مفهوم الأمن الآسيوي المتسم بالتشارك والشمول والتعاون والاستدامة، وبلورة فكرة جديدة للأمن، وإرساء بنية جديدة للأمن والتعاون الإقليميين، والعمل معا لبناء طريق للأمن في آسيا يتميز بالتشارك والتنافع والفوز المشترك. ويجب احترام وضمان أمن كل بلد، والتخطيطَ الشامل لحماية الأمن في المجالات التقليدية وغير التقليدية، تعزيز أمن كل دولة على حدة والمنطقة ككل من خلال الحوار والتعاون، وإيلاء ذات القدر من الاهتمام لكل من التنمية والأمن بغية تحقيق الأمن الذي يدوم.

 

((تعزيز روح طريق الحرير وتعميق التعاون الصيني العربي)) خطاب شي جين بينغ في حفل افتتاح المؤتمر الوزاري السادس لمنتدى التعاون الصيني العربي في بكين يوم 5 يونيو 2014. ولخص الخطاب روح طريق الحرير وركز على مبدأ التشاور والتشارك والتنافع لأول مرة. وأشار إلى أنه على مر السنين الطوال، ظلت روح طريق الحرير - المتمثلة في السلام والتعاون والانفتاح والشمول والتعلم والاستفادة المتبادلين والمنفعة المتبادلة والفوز المشترك - تنتقل عبر الأجيال. أن نعزز روح طريق الحرير، ويجب أن نزيد زخم التنمية، ونضفى حيوية على التعاون، ونعمق باستمرار علاقات التعاون الإستراتيجي الصينية العربية القائمة على مبدأ التعاون الشامل والتنمية المشتركة.

 

((بذل الجهود لبناء جديد للعلاقات للتكامل الخماسي بين الصين وأمريكا اللاتينية)) جزء مهم من كلمة رئيسية ألقاها شي جين بينغ خلال اجتماع زعماء الصين ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي في برازيليا يوم 17 يوليو 2014. وأشار إلى أن اقتراح استغلال هذا الاجتماع لنعلن بشكل مشترك إنشاء شراكة للتعاون الشامل بين الصين ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي تقوم على المساواة والمنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة، والعمل على بناء نمط جديد من التكامل الخماسي للعلاقات بين الصين ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي مع العلم بأن التكامل الخماسي يتمثل في الإخلاص والثقة المتبادلة سياسيا، وتعاون الفوز المشترك اقتصاديا وتجاريا، والتعلم والاستفادة المتبادلين ثقافيا، والتعاون الوثيق في الشؤون الدولية، والتآزر بين التعاون الشامل والعلاقات الثنائية، والعمل على بناء مجتمع ذي مصير مشترك يتقدم فيه الجميع.

 

((تعميق شراكة الترابط والتواصل، والعمل معا لبناء مجموعة تنمية ومجتمع مصير مشترك)) جزء مهم من خطاب شي جين بينغ في اجتماع الحوار بين شركاء الدولة المضيفة بعنوان "تعزيز شراكة الترابط والتواصل" ببكين يوم 8 نوفمبر 2014. وأشار إلى أن الترابط والتواصل اللذين نحتاج إلى بنائهما يجب أن يتعلق الأمر بإنشاء الطرق والجسور أو إقامة ارتباطات سطحية وأحادية وبالتكامل الثلاثي بين البنية التحتية، والنظم والقواعد، وتبادل الأفراد. وينبغي لهذا الترابط والتواصل إيلاء ذات القدر من الأولوية للتقدم جنبا إلى جنب في خمسة مجالات - تنسيق السياسات، وترابط منشآت البنية التحتية، وسلاسة القنوات التجارية، وتدفق الأموال، وتفاهم الشعوب. ومعلوم أن مبادرة "الحزام والطريق" وعملية الترابط والتواصل متوافقتان ومتقاربتان ومتكاملتان. ويجب أن نعمق شراكة الترابط والتواصل، ونحسن التعاون الإقليمي في آسيا، ونعمل معا لبناء مجموعة تنمية ومجتمع مصير مشترك.

 

((التساعُد في إنجاح الحدث العظيم - التعاون الإقليمي وخلق مستقبل مشرق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ)) جزء مهم في خطاب شي جين بينغ خلال مراسم افتتاح قمة المديرين التنفيذيين للأبيك في بكين يوم 9 نوفمبر 2014. وأشار إلى أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تقف عند مفترق طرق حاسم حيال مستقبلنا. ومن واجبنا خلق وتحقيق حلم آسيا والمحيط الهادئ لشعوب المنطقة. ويعني هذا الحلم وجوب التمسك بروح الأسرة الكبرى والوعي بمجتمع المصير المشترك لآسيا والمحيط الهادئ، والتماشي مع تيار عصرنا المتمثل في السلام والتنمية والتعاون والفوز المشترك، والعمل المشترك من أجل رخاء وتقدم منطقة آسيا والباسفيك؛ ويعني ضرورة مواصلة إرشاد الاتجاه العام للتنمية العالمية، وتقديم إسهامات أكبر لرفاه البشرية؛ ويعني لزوم جعل الاقتصاد أكثر حيوية، والتجارة أكثر حرية والاستثمار أكثر سهولة، والطرق أكثر سلاسة، والاتصالات بين الأشخاص أكثر وثاقة؛ ويعني ضرورة جعل شعوبنا تعيش حياة أكثر أمانا وغِنًى ومنح أطفالنا بيئة أفضل يترعرعون ويعملون ويعيشون فيها.

 

((نحو مجتمع مصير مشترك، وخلق مستقبل جديد لآسيا)) خطاب رئيسي ألقاه شي جين بينغ في المؤتمر السنوي 2015 لمنتدى بوآو الآسيوي يوم 28 مارس 2015. وأشار إلى أنه في ظل الأوضاع الدولية والإقليمية المتغيرة بسرعة، يتعين علينا التمسك بالاتجاه العام العالمي، ومواكبة تيار عصرنا، والعمل معا لبناء نظام إقليمي أكثر ملاءمة لكل من آسيا والعالم، وتشجيع بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية جمعاء من خلال التقدم نحو مجتمع مصير مشترك لآسيا. وينبغي لنا التمسك بالاحترام المتبادل والتعامل المتساوي بين مختلف البلدان، والتمسك بالتعاون والفوز المشترك والتنمية المشتركة، و المثابرة على تحقيق أمن مشترك وشامل وتعاوني ومستدام، و المواظبة على التوافق وتقبل التنوع والتبادل والاستفادة المتبادلة بين مختلف الحضارات. وشدد على أن مبدأ "التشاور والتشارك والتنافع" المتمسَّك به في بناء "الحزام والطريق" ليس مغلقا، بل يدعو إلى الانفتاح والشمول، وليس عزفا منفردا من الصين، بل غناء جماعيا من البلدان الواقعة على طول "الحزام والطريق". ولا تعني المبادرة المتعلقة ببناء "الحزام والطريق" محاولة لإحلالها محل الآليات والمبادرات الحالية للتعاون الإقليمي، بل تدعو إلى دفع البلدان المذكورة آنفا لتحقيق التلاحم بين إستراتيجياتها التنموية وتبادل مزايا التفوق على الأسس القائمة.

 

((العمل سويا لبلورة شراكة جديدة للتعاون والفوز المشترك، وبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية بقلب واحد)) خطاب شي جين بينغ في المناقشة العامة للدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمقرها في نيويورك يوم 28 سبتمبر 2015. وأشار إلى أن السلام والتنمية والإنصاف والعدالة والديمقراطية والحرية هي قيم مشتركة للبشرية جمعاء وكذا أهداف سامية للأمم المتحدة. وفي العالم اليوم، تعتمد كافة الدول على بعضها البعض ويجمعها مصير مشترك. وينبغي لنا تجديد التزامنا بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، لإقامة علاقات دولية جديدة الطراز محورها التعاون والفوز المشترك، وبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية. لذا، يتعين علينا بناء شراكة تقوم على التعامل المتساوي والتشاور والتفاهم؛ ويتعين علينا تأسيس منظومة أمنية تتسم بالإنصاف والعدالة والتشارك والتنافع؛ وينبغي لنا السعي نحو آفاق تنمية منفتحة ومبتكرة وشاملة ومتبادلة النفع؛ ويجب علينا تشجيع التبادل الحضاري المتصف بالوئام مع إبقاء الاختلافات وضم كل ما يفيد من الأفكار؛ وينبغي لنا بناء نظام بيئي يقضي بإجلال الطبيعة والدعوة إلى التنمية الخضراء. وشدد على أن حلم الشعب الصيني يرتبط بشكل وثيق بأحلام شعوب البلدان الأخرى. وستظل الصين دائما بانية للسلام العالمي، ومسهمة في التنمية العالمية، وحامية للنظام الدولي.

 

((التكاتف لإرساء آلية لحوكمة تغير المناخ مستندة إلى مبادئ التعاون والفوز المشترك والعدالة والعقلانية)) خطاب شي جين بينغ في مراسم الافتتاح لمؤتمر باريس للتغير المناخي يوم 30 نوفمبر 2015. وأشار إلى أنه يجب على اتفاق باريس العمل على تيسير تحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي، وأن يقود التنمية الخضراء، و المساعدة في تركيز الجهود العالمية وتشجيع المشاركة الواسعة، و المساعدة في زيادة الأموال الموظفة لتعزيز ضمان اتخاذ إجراءات، ضمان مراعاة الظروف الوطنية لكل بلد والتأكيد على تحقيق نتائج عملية. فإن الجهود العالمية لمواجهة التغير المناخي تعطينا إلهامات قيمة للتفكير والبحث عن أنماط مستقبلية للحوكمة العالمية ودفع بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية. ويجب علينا خلق مستقبل يقوم على أساس مبدأ "من كل حسب قدرته" والتعاون والفوز المشترك، وبناء مستقبل يدعم سيادة القانون والإنصاف والعدالة، وبناء مستقبل يتسم بالشمول والاستفادة المتبادلة والتنمية المشتركة. وظلت الصين مشاركا نشطا في القضية العالمية لمواجهة التغير المناخي، وستقوم الصين بتطبيق الفكر التنموي القائم على مبادئ الابتكار والتناسق والخضرة والانفتاح والتنافع، وتشكيل نمط جديد لبناء التحديثات يتطور فيه البشر بالتناغم مع الطبيعة. إن مواجهة التغير المناخي قضية مشتركة للبشرية جمعاء. دعونا نتكاتف لتقديم إسهامات في دفع إرساء آلية عالمية منصفة وفعالة للاستجابة لتغير المناخ، وتحقيق تنمية عالمية مستدامة على مستوى أعلى، وبناء علاقات دولية تقوم على التعاون والفوز المشترك.

 

((نبدأ عصرا جديدا من التعاون والفوز المشترك والتنمية المشتركة بين الصين وأفريقيا)) جزء مهم من خطاب شي جين بينغ في مراسم افتتاح قمة جوهانسبرغ لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي يوم 4 ديسمبر 2015. وأشار إلى أن الصين ستلتزم بفكرة "الإخلاص والصدق والإخاء والصراحة" حول سياساتها تجاه أفريقيا، وبوجهة النظر الصحيحة إلى العدالة والمنفعة، لكي تسير يدا بيد مع أصدقائها الأفارقة نحو عصر جديد من التعاون والفوز المشترك والتنمية المشتركة. ولذا، اقترح رفع مستوى الشراكة الإستراتيجية الجديدة بين الصين وأفريقيا إلى شراكة تعاونية إستراتيجية شاملة، ولتحقيق ذلك، يجب علينا تعزيز وتوطيد "الركائز الخمس الرئيسية" التالية: التمسك بالمساواة والثقة المتبادلة سياسيا؛ التمسك بالتعاون والفوز المشترك اقتصاديا؛ التمسك بالتبادل والاستفادة المتبادلة حضاريا؛ التمسك بالتآزر أمنيا؛ التمسك بالتضامن والتعاون في الشؤون الدولية. وتستعد الصين للمشاركة مع أفريقيا في تنفيذ عشر خطط تعاون رئيسية خلال السنوات الثلاث المقبلة، تركز جهودها على دعم أفريقيا في حل ثلاث عقبات إنمائية رئيسية وهي تخلف منشآت البنية التحتية ونقص أصحاب المواهب وشح الأموال، لمساعدة أفريقيا على تسريع عملية التصنيع والتحديث الزراعي، وتحقيق التنمية المستقلة والمستدامة.

 

((خطاب في حفل افتتاح البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية)) كلمة الرفيق شي جين بينغ في يوم 16 يناير 2016. وأشار إلى أنه بعد تأسيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وافتتاحه رسميا، فمن شأن البنك أن يزيد بشكل فعال الاستثمار في تطوير البنية التحتية في آسيا، ويحفز عمليات الترابط والتواصل والتكامل الاقتصادي على المستوى الإقليمي، وأن يساعد أيضا في تحسين بيئة الاستثمار وخلق فرص عمل ورفع إمكانات التنمية على المدى المتوسط والطويل لدوله الأعضاء الآسيوية النامية. وهذا سيؤثر تأثيرا إيجابيا في تعزيز النمو الاقتصادي في آسيا وحتى العالم. ويعتبر التأسيس والافتتاح الرسميين للبنك أمرا يتحلى بمغزى مهم لإصلاح وتحسين نظام الحوكمة الاقتصادية العالمية، ويتوافق مع اتجاه تحوُّل وتطور المشهد الاقتصادي العالمي، وسيساعد على دفع تطور نظام الحوكمة الاقتصادية العالمية في اتجاه أكثر عدلا وعقلانية وفعالية. إن الصين مشارك نشط في نظام التنمية الدولي ومستفيد منه، كما إنها مساهم بنّاء فيه. وتعد مبادرة إنشاء البنك بمثابة خطوة بناءة من جانب الصين لتحمل المزيد من المسؤوليات الدولية، ودفع إكمال وتحسين النظام الاقتصادي الدولي الحالي، وتوفير المزيد من المنتجات العامة الدولية. إنها خطوة من شأنها أن تشجع جميع الأطراف على تحقيق المنفعة المتبادلة والفوز المشترك.

 

((العمل معا لخلق مستقبل مشرق للعلاقات الصينية العربية)) خطاب شي جين بينغ في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة يوم 21 يناير 2016. وأشار إلى أن الصين تثابرعلى سلوك طريق التنمية السلمية، وتنتهج سياسة خارجية سلمية مستقلة، وتمارس إستراتيجية انفتاح تقوم على المنفعة المتبادلة والفوز المشترك. وتتمثل إحدى النقاط لتوجيه الجهود في المشاركة بشكل نشط في الحوكمة العالمية، وبناء نمط تعاون متبادل المنفعة، وتحمل المسؤوليات والالتزامات الدولية، وتوسيع تلاقي المصالح مع البلدان الأخرى، وخلق مجتمع مصير مشترك للبشرية جمعاء. والصين مستعدة للعمل مع الدول العربية لإطلاق جهود تعاونية في بناء "الحزام والطريق"، وتكوين فكرة عمل متمثلة في السلام والابتكار والتوجيه والحوكمة والتمازج. ويجب علينا أن نكون بناة للسلام، ودافعين للتنمية، ومآزرين للتصنيع، وداعمين للاستقرار، وشركاء متعاونين لتعزيز تفاهم الشعوب في الشرق الأوسط. ودفع الأمتين الصينية والعربية نحو تشكيل مزيد من نقاط التلاقي في نهضتهما.

 

((نقطة انطلاق جديدة للتنمية الصينية، خطة جديدة للنمو العالمي)) خطاب هام ألقاه شي جين بينغ في مراسم افتتاح قمة الأعمال لمجموعة الـ20 في هانغتشو يوم 3 سبتمبر 2016. وأوضح لأول مرة بشكل جلي فلسفة الصين بشأن الحوكمة الاقتصادية العالمية. وأشار إلى أنه يجب على الحوكمة الاقتصادية العالمية الاستناد على أساس المساواة، واتخاذ الانفتاح اتجاها مرشدا، تكون الحوكمة الاقتصادية العالمية مدفوعة بالتعاون، واعتبار التقاسم المشترك هدفا. وتقف على نقطة انطلاق جديدة، ستعمق الصين الإصلاح على نحو شامل وبثبات لا يتزعزع لفتح آفاق أكثر إشراقا للتنمية. وانطلاقا من نقطة البداية الجديدة هذه، ستنفذ بثبات إستراتيجية التنمية المدفوعة بالابتكار، لإطلاق العنان لزخم النمو الأقوى. ستدفع بثبات التنمية الخضراء لتحقيق أداء اقتصادي أفضل نوعية وكفاءة. ستدفع بثبات الإنصاف والتنافع لتقديم فوائد أكبر للشعب. ستفتح بثبات أبوابنا على الخارج بشكل أوسع لتحقيق نتائج أكبر للنفع المتبادل والكسب المشترك. وقد استفادت التنمية الصينية من المجتمع الدولي، ونحن على استعداد لتقديم المزيد من المنافع العامة في المقابل. تهدف الآليات والمبادرات الجديدة التي أطلقتها الصين إلى تكملة الآليات الدولية الراهنة وتحسينها بغية تحقيق التعاون المتبادل النفع والتنمية المشتركة. وتقف الصين مستعدة للعمل مع الأطراف الأخرى في قمة هانغتشو للتوصل إلى دورة علاجية تعالج كلا من الأعراض والأسباب الجذرية وتضع الاقتصاد العالمي على طريق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل. لا تعمل مجموعة الـ20 لصالح أعضائها فحسب، بل للعالم أجمع. وسوف نعمل لضمان أن النمو والتنمية يعودان بالنفع على جميع البلدان والشعوب وأن حياة الشعوب في جميع البلدان، ولا سيما في البلدان النامية، تتحسن يوما بعد آخر. ويتعين على أعضاء مجموعة الـ20 الانضمام إلى سائر المجتمع الدولي والسعي بقناعة راسخة وإجراءات سريعة، للحفاظ على بيئة دولية سلمية ومستقرة، بناء شراكات عالمية للتعاون والفوز المشترك، وتحسين الحوكمة الاقتصادية العالمية.

 

((الاضطلاع بمسؤوليات العصر ودفع النمو العالمي سويا)) خطاب شي جين بينغ في الجلسة الافتتاحية للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية عام 2017 في يوم 17 يناير 2017. وأشار إلى أن العولمة الاقتصادية كانت طلبا موضوعيا لتطور القوى المنتجة الاجتماعية ونتيجة حتمية للتقدم العلمي والتكنولوجي. يجب علينا التكيف مع العولمة الاقتصادية وإرشادها، وتخفيف تأثيراتها السلبية، حتى تجلب فوائد أكبر لكافة الدول والأمم. وإننا بحاجة إلى اتخاذ خطوات استباقية لإدارة العولمة الاقتصادية بشكل ملائم، من أجل تحرير المزيد من تأثيراتها الإيجابية وإعادة التوازن إلى عمليتها. وتماشيا مع الاتجاهات العامة وظروفنا الوطنية الخاصة، ينبغي لنا الانطلاق في المسار الصحيح وبالوتيرة الصحيحة للاندماج في العولمة الاقتصادية. ويجب علينا الموازنة بين الفعالية والإنصاف لضمان تقاسم مختلف البلدان والشرائح الاجتماعية ومجموعات الناس ثمار العولمة الاقتصادية. وشدد على أن إنجازات الصين التنموية العظيمة والتحسينات الكبيرة في مستويات معيشة شعبها مفيدة لكل من الصين والعالم. وأصبحت التنمية الصينية بمثابة فرصة للعالم، والصين مستفيدة من العولمة الاقتصادية وفوق ذلك هي مُسْهِمة فيها أيضا. ويرحب الشعب الصيني بشعوب كافة الدول على متن "القطار السريع" للتنمية الصينية و"الركوب بدون مقابل". إن طريق تقدم الحضارة الإنسانية لم يكن سلسا وممهدا أبدا، ولم تتقدم البشرية إلا في ظل الكفاح ضد الصعوبات. لذا في حالة وجود صعوبات، يجب ألا نلوم أنفسنا أو نلوم الآخرين أو نفقد الثقة أو نتملص من المسؤوليات. بل يجب علينا التكاتف معا للتغلب على الصعوبات، فالتاريخ يصنعه الشجعان.

 

((العمل سويا لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية)) خطاب ألقاه شي جين بينع في مكتب الأمم المتحدة بجنيف يوم 18 يناير 2017. وأشار: ما الذي يحدث للعالم؟ وكيف نتعاطى مع ذلك؟ هذه أسئلة يفكر بشأنها الجميع. فإن الحل الذي تطرحه الصين هو: بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية وتحقيق الفوز المشترك والنفع المتبادل. وينبغي لنا التمسك بالحوار والتشاور لبناء عالم يسوده السلام الدائم. ويتعين علينا التمسك بالتشارك والتنافع لبناء عالم يعمه الأمن. ويجب علينا التمسك بالتعاون والفوز المشترك لبناء عالم ينعم بالازدهار المشترك. ويجب علينا التمسك بالتبادل والتعلم المتبادل لبناء عالم يتسم بالانفتاح والتسامح. وينبغي لنا التمسك بالتنمية الخضراء والمنخفضة الكربون لبناء عالم نظيف وجميل. وباستشراف المستقبل، تظل الصين ثابتة على التزامها بدعم السلام العالمي وبالسعي نحو التنمية المشتركة وبتعزيز الشراكات. والصين على استعداد للعمل مع كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وكذا المنظمات والهيئات الدولية لدفع القضية العظيمة لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

 

((العمل معا لدفع بناء "الحزام والطريق")) خطاب شي جين بينغ في حفل افتتاح منتدى قمة "الحزام والطريق" للتعاون الدولي ببكين يوم 14 مايو 2017. وأشار إلى أن بناء "الحزام والطريق" تحول تدريجيا من فكرة إلى عمل، ومن رؤية إلى حقيقة، وحقق ثمارا وفيرة. حيث شهدت هذه السنوات الماضية تعميقا مستمرا لتنسيق السياسات، وتعزيزا مستمرا لترابط منشآت البنية التحتية، وارتفاعا مستمرا لمستوى سلاسة القنوات التجارية، وتوسعا مستمرا في تدفق الأموال، تعزيزا مستمرا لتفاهم الشعوب. وتتماشى مبادرة "الحزام والطريق" مع تيار العصر، وتتناسب مع قانون التنمية، وتتفق مع مصالح شعوب مختلف البلدان، ولديها آفاق مستقبلية رحبة. ويجب علينا التقدم إلى الأمام باستغلال الوضع المؤاتي والعمل تماشيا مع الظروف، وبناء "الحزام والطريق" ليصبح طريقا للسلام والازدهار والانفتاح والابتكار وطريقا يربط بين مختلف الحضارات. وشدد على أن بناء "الحزام والطريق" ضاربة جذوره في تربة تاريخ طريق الحرير القديم. وهو موجه رئيسيا نحو قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، لكنه مفتوح أمام جميع أصدقائنا. أن تكون شركاء للتعاون الدولي في بناء "الحزام والطريق". ويقوم بناؤهما على تشاورنا جميعا، وسيتقاسم جميعنا ثماره. إن بناء "الحزام والطريق" قضية عظيمة تتطلب ممارسة عظيمة. ودعونا نواصل السعي إلى دفع عملية هذا البناء خطوة خطوة ونحرز نتائج واحدة تلو أخرى، لتحقيق فوائد للعالم والشعوب.

 

((رسم مسار التعاون في المستقبل، والشروع في رحلة جديدة والعمل معا)) جزء مهم من خطاب شي جين بينغ في حفل افتتاح منتدى الأعمال لمجموعة البريكس في شيامن بمقاطعة فوجيان يوم 3 سبتمبر 2017. وأشار إلى أن معاملة بعضنا البعض على قدم المساواة والسعي لإيجاد أرضية مشتركة مع تنحية الخلافات جانبا، والعمل الفعلي والابتكار لتحقيق التعاون والفوز المشترك، وضع العالم ككل في اعتبارنا وتطوير أنفسنا مع مساعدة الآخرين، هي تجسيد ملموس لروح البريكس. وإنها القيم المشتركة التي تبلورت في تعاوننا خلال العقد الماضي. ووصل تعاون البريكس الآن إلى مرحلة حاسمة لمتابعة الماضي والتمهيد للمستقبل. ودعا دول البريكس إلى استهلال العقد الذهبي الثاني من هذا التعاون. ينبغي لنا تعزيز تعاون البريكس، وتفعيل دور البريكس، وتوسيع تأثير البريكس.، ونبذل الجهود لجعل تعاوننا يقدم المزيد من الفوائد لشعوب بلداننا الخمسة، وجعل فوائد السلام والتنمية العالميين تصل إلى جميع الناس في العالم.

 

((تعميق التعاون متبادل المنفعة وتعزيز التنمية المشتركة)) خطاب ألقاه شي جين بينغ في حوار الأسواق الناشئة والبلدان النامية في شيامن بمقاطعة فوجيان يوم 5 سبتمبر 2017. وأشار إلى أن الأسواق الناشئة والبلدان النامية تمثل مستقبل التنمية العالمية. في مواجهة الوضع الجديد، تحتاج الأسواق الناشئة والبلدان النامية إلى مساعدة بعضها البعض، وتعزيز الثقة، وخلق بيئة تنمية مواتية بشكل مشترك، والسعي لتحقيق تنمية أكبر، وتقديم مساهمات أكبر للنمو الاقتصادي العالمي. ومن الضروري تعزيز التضامن والتعاون، وبناء اقتصاد عالمي مفتوح بشكل مشترك، والتنفيذ المشترك لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 ، واغتنام الفرصة التاريخية لإعادة الهيكلة الاقتصادية العالمية، بناء شراكة تنموية واسعة بشكل مشترك وفتح طريق للتنمية يكون عادلاً ومنفتحًا وشاملًا ومبتكرًا.

 

((العمل معا لبناء عالم أفضل)) خطاب رئيسي ألقاه شي جين بينغ في اجتماع الحوار الرفيع المستوى بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب السياسية في العالم ببكين يوم 1 ديسمبر 2017. وأشار إلى أن الأحزاب السياسية تؤدي دورا هاما ليس فقط في الحياة السياسية لبلد ما، وإنما أيضا في تقدم الحضارة الإنسانية. واليوم، تربط حياة البشر بشكل أوثق ببعضها البعض أكثر من أي وقت مضى، ويواجه البشر في الوقت نفسه أيضا مشاكل عالمية لم يسبق لها مثيل. ويتزايد ارتباط مستقبل ومصير شعوب البلدان في العالم ببعضها البعض. ويتعين على شعوب دول العالم التمسك بالفكرة المتمثلة في أن "الجميع تحت السماء أسرة واحدة" واحتضان بعضها البعض بأذرع مفتوحة، وفهم بعضها البعض وخلق أرضية مشتركة مع تنحية الخلافات جانبا، لكي تبذل جهودا مشتركة من أجل بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية. ويجب علينا العمل على بناء عالم بعيد عن الخوف ينعم بالأمن العام، والسعي لبناء عالم خال من الفقر ينعم بالرخاء المشترك، وبناء عالم بعيد عن الانغلاق ومتميز بالانفتاح والشمول، وبناء عالم نظيف وجميل يزخر بمناظر طبيعية جميلة ومياه صافية. وشدد على أن الحزب الشيوعي الصيني حزب سياسي يسعى وراء إسعاد الشعب الصيني، ويكافح من أجل قضية التقدم البشري. سيواصل الحزب الشيوعي الصيني تقديم إسهامات للسلام والهدوء على الصعيد العالمي، وتقديم إسهامات للتنمية المشتركة العالمية، وتقديم إسهامات لتعزيز التبادل والاستفادة المتبادلة بين الحضارات العالمية. ويأمل الحزب الشيوعي الصيني في تعزيز الاتصال مع الأحزاب السياسية في بلدان العالم الأخرى، وتقاسم الخبرات في مجال إدارة الحزب وحوكمة الدولة، وتطوير التبادل والحوار بين الحضارات، وتقوية الثقة الإستراتيجية المتبادلة لدفع بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

 

((المضي قدما بروح شانغهاي لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية)) خطاب ألقاه شي جين بينغ في الاجتماع الـ18 لمجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون في تشينغداو بمقاطعة شاندونغ يوم 10 يونيو 2018. وأشار إلى أن منظمة شانغهاي للتعاون ظلت تتمتع بحيوية كبيرة وزخم قوي للتعاون. ويعزى السبب الأساسي لذلك في نهاية المطاف إلى روح شانغهاي التي اقترحها برؤية خلاقة أعضاء منظمة شانغهاي للتعاون وظلوا يمارسونها على الدوام، وهي تعلي الثقة المتبادلة والمنفعة المتبادلة والمساواة والتشاور واحترام التنوع الثقافي والسعي نحو التنمية المشتركة. ويتعين علينا مواصلة تطوير روح شانغهاي، والدعوة إلى مفهوم التنمية المتسم بالابتكار والتناسق والخضرة والانفتاح والتمتع المشترك، تطبيق مفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، والتمسك بمفهوم التعاون المتسم بالانفتاح والتواصل والمنفعة المتبادلة والفوز المشترك، وتعزيز مفهوم المساواة والتعلم المتبادل والحوار والتسامح فيما بين الحضارات، والتمسك بمفهوم الحوكمة العالمية القائمة على مبادئ التشاور والتشارك والتنافع، وبذل جهود متضافرة لبناء مجتمع مصير مشترك لمنظمة شانغهاي للتعاون.

 

((التكاتف من أجل مستقبل مشترك وتعزيز التنمية بقلب واحد)) هو خطاب رئيسي ألقاه الرفيق شي جين بينغ في حفل افتتاح قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي 2018 في 3 سبتمبر 2018. أشار إلى أنه يجب على الصين وأفريقيا العمل معًا لبناء مجتمع صيني أفريقي ذي مستقبل مشترك يتميز بمسؤوليات مشتركة، وتعاون مربح للجانبين، وسعادة مشتركة، وازدهار ثقافي مشترك، وأمن مشترك، وتعايش متناغم مع التركيز على تنفيذ "ثمانية إجراءات رئيسية" تتمثل في الترويج الصناعي، وترابط المرافق، وتسهيل التجارة، والتنمية الخضراء، والقدرة على البناء، والصحة، والتبادلات الشعبية والثقافية، والسلام والأمن.

 

((بناء اقتصاد عالمي مفتوح ومبتكر وشامل بشكل مشترك)) خطاب رئيسي ألقاه الرفيق شي جين بينغ في حفل افتتاح معرض الصين الدولي الأول للاستيراد الذي عقد في شنغهاي في 5 نوفمبر 2018. أشار إلى أن معرض الصين الدولي للاستيراد هو أول معرض على المستوى الوطني وموضوعه الاستيراد في العالم حتى الآن، وهو ابتكار كبير في تاريخ تطوير التجارة الدولية. يعد عقد معرض الصين الدولي للاستيراد قرارًا رئيسيًا اتخذته الصين بهدف الترويج لجولة جديدة من الانفتاح رفيع المستوى على العالم الخارجي، وهو إجراء رئيسي اتخذته الصين لفتح أسواقها بنشاط أمام العالم. وهذا يعكس موقف الصين الثابت الداعم للنظام التجاري متعدد الأطراف وتعزيز تنمية التجارة الحرة، وهو عمل واقعي للصين لتعزيز بناء اقتصاد عالمي مفتوح ودعم العولمة الاقتصادية. ومن أجل زيادة توسيع الانفتاح، ستكثف الصين جهودها لتحفيز إمكانات الاستيراد، وتواصل تسهيل الوصول إلى الأسواق، وخلق بيئة أعمال عالمية المستوى، وإنشاء مرتفعات جديدة للانفتاح، وتعزيز التنمية المتعمقة للتعاون الثنائي والمتعدد الأطراف.

 

((العمل سويا لعيش حياة خضراء والتشارك في بناء ديار جميلة)) كلمة ألقاها الرفيق شي جين بينغ في حفل افتتاح معرض بكين الدولي للبستنة لعام 2019 في 28 أبريل 2019. أشار إلى أنه على مدار تاريخ تطور الحضارة البشرية، ولا يمكن تحقيق ازدهار الحضارة دون بيئة إيكولوجية سليمة. والأرض هي الموطن الوحيد لبقاء جميع البشر. ويجب أن نسعى لتحقيق الانسجام بين الإنسان والطبيعة، والتنمية الخضراء وازدهارها، وحب الطبيعة، وروح الحوكمة العلمية، والعمل معًا للتعامل معها، وحماية البيئة البيئية مثل حماية أعيننا، والتعامل مع البيئة البيئية مثل الحياة. ونشارك في بناء أسس الحضارة البيئية وسلوك طريق التنمية الخضراء.

 

((تعميق التبادل والتعلم المتبادل للحضارات وبناء مجتمع مصير مشترك في آسيا)) خطاب رئيسي ألقاه الرفيق شي جين بينغ في حفل افتتاح مؤتمر حوار الحضارات الآسيوية الذي عقد في بكين في 15 مايو 2019. أشار إلى أن الحضارات تتواصل من خلال التنوع وتتعلم من بعضها البعض من خلال التبادلات وتتطور من خلال التعلم المتبادل. ومن الضروري تعزيز التبادلات والتعلم المتبادل بين مختلف البلدان والأمم والثقافات في العالم ، وتوطيد الأساس الإنساني لبناء مجتمع مصير مشترك لآسيا والبشرية. ويجب أن نلتزم بالاحترام المتبادل، ونعامل بعضنا البعض على قدم المساواة، ويجب على كل أمة احترام تنوعها الثقافي، واحترام ثقافات الأمم الأخرى، نتمسك بالانفتاح والشمولية والتعلم المتبادل، ومواكبة العصر والابتكار والتطوير. وشدد على أن الحضارة الصينية جزء مهم من الحضارة الآسيوية. وتدعو طريقة الحياة للحضارة الصينية دائما إلى الود إلى الجيران والصداقة مع الدول المجاورة وجعل جميع الأمم تعيش بوئام، وتتمثل اتجاهات القيم المتميزة للحضارة الصينية في إفادة الشعب وإنعامه بالسلام وإثرائه، وتتجسد الروح الخالدة للحضارة الصينية في إزالة القديم البالى وإنشاء الجديد النامى ومواكبة العصر، وتقوم فكرة البقاء المتأصلة للحضارة الصينية على الانسجام مع الطبيعة، واعتبار الإنسان والكون وحدة عضوية واحدة. إن الصين اليوم ليست لبلادنا فقط، بل هى لآسيا وللعالم أيضا، ستحتضن الصين العالم بموقف أكثر انفتاحًا وستساهم في العالم بإنجازات حضارية أكثر ديناميكية.

 

((لنوحد ونتعاون في للتغلب على الجائحة ونبني معا مجتمع مصير مشتركة للرعاية الصحية)) كلمة ألقاها الرفيق شي جين بينغ في حفل افتتاح مؤتمر الفيديو لجمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعين في 18 مايو 2020. وأشار إلى أن تاريخ الحضارة الإنسانية هو أيضًا تاريخ من النضال ضد الأمراض والكوارث. لا تعرف الفيروسات حدودًا، ولا تفرق الأوبئة بين الأجناس. في مواجهة جائحة كوفيد-19، لم يتراجع المجتمع الدولي، فقد تحركت شعوب جميع البلدان بشجاعة إلى الأمام، لمساعدة بعضها البعض والوقوف معًا في السراء والضراء. بعد جهود شاقة وتكاليف ضخمة، نجحت الصين في عكس اتجاه الجائحة بشكل فعال وحافظت على سلامة وصحة شعبها. لقد تصرفت الصين دائمًا بطريقة منفتحة وشفافة ومسؤولة، وأخطرت منظمة الصحة العالمية والدول المعنية على الفور بوضع الجائحة، وأصدرت التسلسل الجيني للفيروس وغيرها من المعلومات في أقرب وقت ممكن، شاركت تجربتها في الوقاية والسيطرة والعلاج مع جميع الأطراف دون تحفظ، وبذلت قصارى جهودها لتقديم الكثير من الدعم والمساعدة للبلدان المحتاجة. لا تزال الجائحة تنتشر، ولا تزال جهود الوقاية والسيطرةمطلوبة. يجب أن نبذل قصارى جهودنا للوقاية من الجائحة ومكافحته، وإفساح المجال للدور القيادي لمنظمة الصحة العالمية، وزيادة الدعم للبلدان الأفريقية، وتعزيز إدارة الصحة العامة العالمية، واستئناف الاقتصاد والتنمية الاجتماعية، وتعزيز التعاون الدولي. وأعلن الخطاب عن خمسة إجراءات رئيسية للصين لتعزيز التعاون العالمي لمكافحة الجائحة. ودعا الخطاب إلى التكاتف لحماية السلامة والصحة لشعوب العالم وحماية الكوكب الأرضي كالدار المشتركة للبشرية، وإقامة مجتمع الصحة المشتركة لها.

 

((دع شعلة التعددية تضيء الطريق إلى الأمام للبشرية)) خطاب خاص ألقاه الرفيق شي جين بينغ في جلسة حوار "أجندة دافوس" للمنتدى الاقتصادي العالمي في 25 يناير 2021 عبر الفيديو. وأشار إلى أنه يجب علينا حل القضايا الأربع الرئيسية التي تواجه هذا العصر: تعزيز تنسيق سياسة الاقتصاد الكلي، والعمل المشترك على تعزيز نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل للاقتصاد العالمي، والتخلي عن التحيز الأيديولوجي، والسعي المشترك لطريق التعايش السلمي والمنفعة المتبادلة والفوز المشترك؛ والتغلب على فجوة التنمية بين البلدان المتقدمة والنامية والعمل معًا على تعزيز التنمية والازدهار في جميع البلدان؛ التكاتف لمواجهة التحديات العالمية وخلق مستقبل أفضل للبشرية بشكل مشترك. إن حل المشكلة هو الحفاظ على التعددية وممارستها وتعزيز بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية. ويجب أن نلتزم بالانفتاح والشمول، لا أن نكون منغلقين وحصريين، وأن نلتزم بالقوانين الدولية وألا نكون أنانيين، وأن نتفاوض ونتعاون، لا أن ننخرط في نزاع ومواجهة، نتمسك بالتقدم مع مواكبة العصر، ولا أن ولا نتصرف بالرضا عن أنفسنا مؤكدا أن الصين شرعت في رحلة جديدة لبناء دولة اشتراكية حديثة بطريقة شاملة، تؤسس نفسها على مرحلة جديدة من التنمية وتنفذ مفاهيم تنموية جديدة، وتبني بنشاط نمط تنمية جديد، وتعمل مع الدول الأخرى لبناء عالم يتسم بالسلام الدائم والأمن السائد والازدهار المشترك والانفتاح والشمول والنظافة والجمالة. سواء كان الأمر يتعلق بالتعامل مع الأزمة الحالية أو خلق مستقبل أفضل معًا، يحتاج البشر إلى مساعدة بعضهم البعض، والتضامن والتعاون.

 

((العمل معًا للتضامنّ في وقت الشدة والتغلب على الصعوبات الحالية وتقاسم مصير مشترك وخلق مستقبل أفضل)) هو خطاب فيديو رئيسي ألقاه الرفيق شي جين بينغ في حفل افتتاح المؤتمر السنوي لمنتدى بواو الآسيوي 2021 في 20 أبريل 2021. وأشار إلى أن التغييرات التي دامت قرنًا من الزمان ووباء القرن متشابكان ومتراكبان، وقد دخل العالم في فترة تغيير مضطرب. ونعيش في وقت مليء بالتحديات، ولكن أيضًا وقت مليء بالأمل. أين يجب أن يذهب المجتمع البشري؟ ما هو نوع المستقبل الذي يجب أن نخلقه للأجيال القادمة؟ فيما يتعلق بهذا الموضوع الرئيسي، يجب أن ننطلق من المصالح المشتركة للبشرية وأن نتخذ خيارات حكيمة بموقف مسؤول. وتقترح الصين أن تستجيب جميع الدول في آسيا والعالم لنداء العصر، وأن تتكاتف للتغلب على الجائحة، وتقوي الحوكمة العالمية، وتحرز تقدم مستمر نحو بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية. ويجب علينا خلق مستقبل الفوز المشترك والتنافع من خلال التشاور على قدم المساواة؛ وخلق مستقبل للتنمية والازدهار من خلال الانفتاح والابتكار؛ وخلق مستقبل صحي وآمن من خلال التضامنّ في وقت الشدة؛ وخلق مستقبل من الاحترام والتعلم المتبادل من خلال الالتزام بالعدالة. وأكد على أنه لمواجهة المستقبل، سنواصل العمل مع جميع الأطراف لبناء "الحزام والطريق" العالي الجودة بشكل مشترك، وممارسة مبدأ التشاور والتشارك والتنافع، وتعزيز مفاهيم الانفتاح والصداقة للبيئة والنزاهة والسعي لتحقيق أهداف عالية المستوى ومفيدة لمعيشة الشعب ومستدامة.

 

((التمسك بمفهوم مجتمع تتوفر فيه الصحة للبشرية وتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الجائحة)) هو الجزء الرئيسي من خطاب الرفيق شي جين بينغ بالفيديو في قمة الصحة العالمية في 21 مايو 2021. وأشار إلى أن التغلب على الجائحة في وقت مبكر واستعادة النمو الاقتصادي هما على رأس أولويات المجتمع الدولي. ويجب أن يتحمل أعضاء مجموعة العشرين مسؤولياتهم في التعاون العالمي لمكافحة الجائحة. وفي الوقت نفسه ، يجب عليهم تلخيص كل من التجارب الإيجابية والسلبية، وإيلاء اهتمام وثيق لتعويض أوجه القصور، وسد الثغرات، ونقاط القوة والضعف، والتركيز على تحسين القدرة ومستوى الاستجابة لحالات الطوارئ الصحية العامة الكبرى. ويجب أن نتمسك ب الالتزام بمفهوم الشعب أولا والحياة أولا؛ ونلتزم بتنفيذ السياسات بسبل علمية، والاستجابات المنهجية بصورة مخططة؛ ونلتزم بتطوير روح الشراكة والدعوة للتضامن والتعاون؛ ونلتزم بالعدالة والعقلانية لسد "فجوة الحصانة"؛ الالتزام بمعالجة كل من الأعراض والأسباب الجذرية، وتحسين نظام الحكم، وتعزيز التعاون الدولي بثبات في مكافحة الوباء، والعمل المشترك على تعزيز بناء مجتمع تتوفر فيه الصحة للبشرية. وأكد أنه في هذه المعركة غير المسبوقة ضد الجائحة، تلقت الصين الدعم والمساعدة من العديد من الدول، كما أطلقت عمليات إنسانية عالمية واسعة النطاق، وستواصل دعم التضامن العالمي في مكافحة الجائحة.

 

((تعزيز التعاون بين الأحزاب السياسية والسعي لإسعاد الناس)) خطاب رئيسي ألقاه الرفيق شي جين بينغ في قمة الحزب الشيوعي الصيني وقادة الأحزاب السياسية العالمية في 6 يوليو 2021 عبرالفيديو.أشار إلى أن الأحزاب السياسية، باعتبارها قوة مهمة في تعزيز التقدم البشري، يجب أن ترتكز في الاتجاه الصحيح وتتحمل المسؤوليات التاريخية. ويجب أن نتحمل مسؤولية قيادة الاتجاه، وفهم وتشكيل مستقبل البشرية المشترك؛ تولي مسؤولية بناء توافق الآراء، ودعم وتعزيز القيم المشتركة للسلام والتنمية والإنصاف والعدالة والديمقراطية والحرية للبشرية جمعاء؛ وتحمل مسؤولية تعزيز التنمية، بحيث تعود ثمار التنمية بالفائدة على الناس في جميع البلدان على نحو أكثر إنصافا؛ وتحمل مسؤولية تعزيز التعاون والعمل معًا لمواجهة المخاطر والتحديات العالمية؛وتحمل مسؤولية تحسين الحوكمة وتعزيز القدرة على تحقيق سعادة الشعب بشكل مستمر. وأكد أن القيام بعمل جيد في شؤون الصين، وتمكين أكثر من 1.4 مليار صيني من عيش حياة أفضل، وتعزيز القضية النبيلة للسلام والتنمية البشرية، هو الهدف الثابت للحزب الشيوعي الصيني. وسوف يلتزم الحزب الشيوعي الصيني بفلسفة التنمية المتمحورة حول الناس، ويفكر في الاقتراح العميق لتجديد الشباب الوطني والتقدم البشري في الحيز الزماني والمكاني، والعمل مع الأحزاب السياسية في جميع البلدان لخلق مستقبل أفضل. إن الحزب الشيوعي الصيني على استعداد لمواصلة العمل مع الأحزاب السياسية والمنظمات السياسية في مختلف البلدان للوقوف على الجانب الصحيح من التاريخ وجانب التقدم البشري، وتقديم مساهمات جديدة وأكبر لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية وعالم أفضل.

 

((تعزيز الثقة والمشاركة في التغلب على الصعوبات الحالية لبناء عالم أفضل)) هو خطاب فيديو ألقاه الرفيق شي جين بينغ في المناقشة العامة للدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 سبتمبر 2021. وأشار إلى أنه في الوقت الحاضر، لا تزال الجائحة مستشريًا في جميع أنحاء العالم، وقد تغير المجتمع البشري بشكل عميق. لقد دخل العالم فترة جديدة من التغيير المضطرب. ويجب على كل سياسي مسؤول أن يجيب على أسئلة العصر وأن يتخذ الخيارات التاريخية بثقة وشجاعة ومسؤولية. ويجب أن نتغلب على الجائحة وننتصر في هذا الكفاح الكبير الذي يؤثر على مستقبل البشرية ومصيرها؛ ويجب أن إنعاش الاقتصاد لدفع تنمية عالمية أقوى وأكثر اخضرارًا وصحة؛ ومن الضروري تعزيز الوحدة وممارسة مفهوم العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المربح للجانبين؛ ويجب تحسين الحوكمة العالمية وممارسة تعددية الأطراف الحقيقية. وفي مواجهة التأثير الخطير للجائحة، يجب أن نعمل معًا لنقل التنمية العالمية إلى مرحلة جديدة من التوازن والتنسيق والشمولية. وطرح الخطاب مبادرة إنمائية عالمية: التمسك بأولوية التنمية، والتمسك بالموضوع الذي يركز على الشعب، والالتزام بالشمول والمنفعة العامة، والتمسك بالتنمية المدفوعة بالابتكار، والتمسك بالتعايش المنسجم بين الإنسان والطبيعة، والتمسك بتوجه العمل.

 

((التشارك في بناء مجتمع مصير مشترك على الأرض)) خطاب رئيسي ألقاه الرفيق شي جين بينغ في مؤتمر قمة قادة مؤتمر الأطراف الخامس عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي في 12 أكتوبر 2021 عير الفيديو. وأشار إلى أن التنوع البيولوجي يجعل الأرض مليئة بالحياة وهو أيضًا أساس لبقاء الإنسان وتطوره. وتساعد حماية التنوع البيولوجي في الحفاظ على موطن الأرض وتعزيز التنمية البشرية المستدامة. ومن أجل مستقبلنا المشترك، يجب علينا تنسيق العلاقة بين الإنسان والطبيعة بإرشاد بناء الحضارة البيئية؛ واتخاذ التحول الأخضر كقوة دافعة لتدعيم التنمية المستدامة في العالم؛ وضع رفاهية الشعب في المقام الأول وتعزيز العدالة والإنصاف في المجتمع؛ وصيانة النظام المنصف والعادل للحوكمة الدولية الذي يقوم على أساس القانون الدولي.

الحضارة البيئية هي الاتجاه التاريخي لتطور الحضارة البشرية. إذا كان البشر يتعامل مع الطبيعة على نحو جيد، فسترد الطبيعة بالخير على البشر. ستواصل الصين تعزيز بناء الحضارة البيئية، وتنفذ بثبات مفاهيم التنمية الجديدة للابتكار والتنسيق والخضرة والانفتاح والمشاركة وبناء صين جميلة.

 

((خطاب في الاجتماع التذكاري للذكرى الخمسين لاستعادة المقعد القانوني لجمهورية الصين الشعبية في الأمم المتحدة)) خطاب ألقاه الرفيق شي جين بينغ في 25 أكتوبر 2021. وأشار إلى أن القرار على الذي ينص على استعادة كافة الحقوق لجمهورية الصين الشعبية في الأمم المتحدة والاعتراف بأن ممثل حكومة جمهورية الصين الشعبية هو الممثل الشرعي الوحيد للصين في الأمم المتحدة. وذلك يعد انتصارا للشعب الصيني وشعوب العالم! إن السنوات الخمسين التي انقضت منذ أن استعادت جمهورية الصين الشعبية مقعدها الشرعي في الأمم المتحدة، كانت 50 عاما من التنمية السلمية للصين ولمنفعة البشرية. وخلال هذه السنوات الـ50، ظل الشعب الصيني يتمسك بروح الكفاح في سبيل تقوية الذات، ويتحكم في توجه التقدم للصين في ظل التغيرات والتقلبات، مما سجل ملحمة عظيمة لتطور الصين والبشرية. لقد اتحدت دائمًا وتعاونت مع شعوب من جميع أنحاء العالم، وحافظت على العدالة والانصاف الدولي، وقدمت مساهمات كبيرة في السلام والتنمية العالميين؛ وظلت تحافظ دائمًا على سلطة ومكانة الأمم المتحدة، ومارست التعددية. تعاون الصين مع تتعمق الأمم المتحدة يوما بعد يوم. في الوقت الراهن، تتطور التغيرات التي لم يشهدها العالم منذ مائة سنة تطورا متسارعا، وتتنامى قوة السلام والتنمية والتقدم بشكل مستمر. وفي هذا السياق، يجب علينا مواكبة الزخم العام للتاريخ والتمسك بالتعاون والانفتاح والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك ونبذ المواجهة والانغلاق واللعبة الصفرية، والرفض القاطع للهيمنة وسياسة القوة بكافة أشكالها، والرفض القاطع لأحادية الجانب والحمائية بكافة أشكالها. ستلتزم الصين بطريق التنمية السلمية وتكون دائما من بناة السلام العالمي، وستتمسك بطريق الإصلاح والانفتاح، وتكون دائما مساهمة في التنمية العالمية؛وستثابر على سلوك طريق التعددية وتكون دائمًا حماة النظام الدولي.

 

 ((التقاسم في مصير مشترك، المشاركة في بناء موطن جميل)) خطاب ألقاه الرفيق شي جين بينغ في قمة الذكرى الثلاثين لعلاقات الحوار بين الصين والآسيان في 22 نوفمبر 2021 عير الفيديو. وأشار إلى أن الصين كانت وستظل دائما جارا طيبا وصديقا جيدا وشريكا جيدا للآسيان. ستأخذ الصين بثبات الآسيان كأولوية لدبلوماسيتها المجاورة، وتدعم بثبات تضامن الآسيان وبناء مجتمع الآسيان، وتدعم بثبات مركزية الآسيان في الهيكل الإقليمي، وتدعم بثبات الآسيان في لعب دور أكبر في الشؤون الإقليمية والدولية، وتشارك في بناء وطن ينعم بالسلام والهدوء والازدهار والانفتاح والجمال، وتنفذ الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وتتخذ خطوات جديدة نحو بناء مجتمع أوثق بين الصين والآسيان من مستقبل مشترك.

(شينخوا، يوم 11 مايو)

(المصدر: ((صحيفة الشعب اليومية))، 12 مايو 2022، ص2)


ترشيحات للقراءة

版权所有中央党史和文献研究院

建议以IE8.0以上版本浏览器浏览本页面京ICP备11039383号-6京 公网安备11010202000010